Actualité

ماستر الدراسات النقدية في الأدب الأمازيغي يحتفي بالسنة الأمازيغية الجديدة


عرف الحفل سلسلة من المداخلات العلمية والكلمات التي تناولت أبعاد السنة الأمازيغية ودلالاتها الثقافية والتاريخية. تضمنت المداخلات عروضًا حول التراث الأمازيغي، مع التركيز على الجوانب التاريخية التي تميز هذه المناسبة ودورها في تعزيز الروابط الاجتماعية والثقافية.

شهدت الكلية المتعددة التخصصات بالناظور احتفالًا مميزًا بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة 2975 ، نظمه ماستر الدراسات النقدية في الأدب الأمازيغي تحت إشراف المنسق الأكاديمي الدكتور عبد الله أزواغ، وبحضور عميد الكلية الدكتور علي أزديموسى، إلى جانب أساتذة الدراسات الأمازيغية وفعاليات أكاديمية وثقافية.

كلمة المنسق: ترحيب بالمشاركين وتسليط الضوء على رمزية المناسبة

افتتح الدكتور عبد الله أزواغ الاحتفال بكلمة ترحيبية بالحضور، من أساتذة وضيوف وطلبة، وأشار إلى أهمية الاحتفال بالسنة الأمازيغية باعتبارها فرصة لاستحضار القيم الثقافية الأمازيغية ودورها في تعزيز الهوية الوطنية. كما تطرق إلى الأبعاد الرمزية والتاريخية لهذه المناسبة، مشددًا على أهمية البحث الأكاديمي في حفظ هذا التراث الثقافي ونقله للأجيال المقبلة.

كلمة العميد: إشادة ودعم للمبادرات الثقافية

بعد كلمة المنسق، ألقى الدكتور علي أزديموسى كلمة باللغة الأمازيغية، أشاد فيها بجهود الأساتذة القائمين على ماستر الدراسات النقدية في الأدب الأمازيغي، مثنيًا على التزامهم بتطوير هذا المجال. وأكد أن الدراسات الأمازيغية تحظى بمكانة خاصة داخل الكلية، لما تمثله من قيمة ثقافية وأكاديمية كبيرة. كما أشار إلى النجاح الباهر لخريجي هذا التخصص، مبرزًا أن أغلبهم استطاعوا الاندماج في سوق الشغل، مما يعكس الآفاق الواعدة التي يفتحها هذا المجال أمام الطلبة.

مداخلات وعروض حول السنة الأمازيغية

مداخلات علمية وثقافية

عرف الحفل سلسلة من المداخلات العلمية والكلمات التي تناولت أبعاد السنة الأمازيغية ودلالاتها الثقافية والتاريخية. تضمنت المداخلات عروضًا حول التراث الأمازيغي، مع التركيز على الجوانب التاريخية التي تميز هذه المناسبة ودورها في تعزيز الروابط الاجتماعية والثقافية.

كما تم تقديم عروض فنية وشعرية سلطت الضوء على جماليات اللغة الأمازيغية وغناها، مما أضاف طابعًا احتفاليًا مميزًا للحفل.

مأكولات أمازيغية تقليدية وختام مميز

توجت الاحتفالية بتقديم أكلات أمازيغية تقليدية، المكونة من الفواكه الجافة والحبوب مثل تيغواوين، والتي تحمل دلالات رمزية عن الخصب والوفرة. وفي ختام الحفل، تمت دعوة الحاضرين إلى مأدبة شرفية تم خلالها تقديم الكسكس الأمازيغي التقليدي، كرمز للوحدة والكرم، مما أضفى طابعًا خاصًا على المناسبة.

رسالة الاحتفال

عبر الحاضرون عن إعجابهم بروعة التنظيم وأهمية هذا الحدث الثقافي، الذي يعكس التزام الكلية بتثمين التراث الأمازيغي وتعزيز دوره في تعزيز الهوية الوطنية. وخلص الحفل إلى التأكيد على استمرار هذه الأنشطة التي تجمع بين البحث الأكاديمي والاحتفاء بالثقافة، مما يساهم في ترسيخ مكانة الدراسات الأمازيغية في الأوساط الأكاديمية.

 

Tous droits réservés ump.ma - © 2025